نظرات و تأملات فى عملية التغيير 2

0

إن المؤسسات التى ترفض التغيير وتخاف مخاطرة وتقاوم حركتة تموت قبل أن تصل إلى أبواب المستقبل القريب.

كذلك يجب ألا يُفهم التغيير على أنه إعادة لصياغة اللوائح وإضافة المزيد من القرارات والمذكرات التفسيرية دون تغيير فى راس المال البشرى على مستوى القيادة والتابعين.

يجب أن نعرف أن البديل الوحيد لعدم التغيير هو الثبات والجمود والإنفصال عن الواقع والتخلف عن حركتة ، وعليه فالنتيجة المتوقعة للمؤسسات التى ترفض التغيير دستوراً لها هى الانتحار أو الموت البطيء.

لكي يكون التغيير إيجابيا والحركة للأمام فلابد من وجود رؤية مشتركة لأهداف ووسائل التغيير بين المسؤلين عن إدارة المؤسسة والقائمين على عملية التغيير وتنفيذ برامجه.

إن أخطر أعداء التغيير هو الخوف من واقع ما بعد التغيير وهذا الخوف يقتل المخاطرة التى أصبحت مفتاح الدخول للمستقبل وأحد مفردات اللافتة ، وحتى يتحول التغييرمن فلسفة إلى منهج وأسلوب للإصلاح المستمر فيجب إشراك الشباب والمرأة فى تخطيط  وتنفيذ وإدارة استراتيجيات العمل المؤسسى.

إن سياسات التغيير التى تحرم الشباب والمرأة من التدريب على إدارة وقيادة الأعمال وتحرم المؤسسات من طاقاتهم وحركتهم و شجاعتهم وتفاؤلهم ودفع حركتهم إلى الأمام قد تاتى ببعض النجاح المحدود ولكن لاتضمن استمرار النجاح والعبور به إلى آفاق المستقبل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.