مفاهيم ثورية

0

إن قصوراً كبيراً قد طرأ على التصورات العامة للمسلم فى شأن الإسلام وصلتة به ،.وقد انعكس هذا القصور الكبير على كل مواقف المسلم ومواقعة ، ونتيجة لذلك أصبحت له تصورات عجيبة وغريبة.ومواقف ومواقع كذلك لاتنسجم أدنى انسجام مع أية نظرية صحيحة للاسلام ولامع اى فهم صحيح له.

ولذلك فإن مظاهر هذا الوضع المريض تخطت وتجاوزت كل  المفردات بشكل واضح وملموس حتى انك ترى ممن يعتبرون أنفسهم مسلمين بحكم الهوية ينحرفون عن الإسلام فى شأنه كله فيكون وضعهم كله منحرفا بل يتعدى الأمر ذلك كله إلى تبنى كل ماهو ضار ومنحرف وبعيدا عن الاسلام.

وايضا من مظاهر هذا الوضع اننا نرى الشكوى من الداء والبعد عن الدواء ولذلك كان لابد من مسح شامل وفهم دقيق من أجل صياغة جديدة للمسلم وللأمة الإسلامية من أجل انطلاقة جديدة للثورة والتغيير ومن أجل تحرك إسلامى معاصر وسليم ومتكافىء.

والمشكلة الكبرى ان هذه الأوضاع السيئة التى تصاب بها الأمة الإسلامية التى تملك وحدها تقديم صيغة الحق الوحيدة للعالم.ويصاب بها المسلم الذى يملك وحده شفاء أمراض هذا العالم.ولذلك فإن المفارقة فى غاية البشاعة.فالمسلم الذى ينبغى ان يقدم للآخرين الحق والشفاء أصبح هو محل تلقي للباطل والأمراض واصبح غيره يقدم له الباطل على أنه حق.والمرض على أنه شفاء.واصبح هو من يصدق ذلك واحيانا كثيرة يتبناه ويدعو غيره اليه *وفى العالم الإسلامى كله تقريبا لاتجد نظام حكم يسمح للمسلمين ان يطبقوا الإسلام واحكامة او يحكمهم الإسلام حكما صحيحا بشمولة وعظمتة وان هناك رغبة ملحة عند أعداء الإسلام واعوانهم و زبانيتهم من حكام المسلمين وتسلطهم على شعوبهم لاستئصال الإسلام وأبعاده عن ارض الواقع ودنيا الناس.وعدم إعطائه فرصة للظهور .وأمام هذا كله وغيره كان لابد من إدراك ووعي لما ينبغى فعله.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.