مفاهيم ثورية ( 2 )

0

إن الإسلام هو النظام الوحيد المكلفة به الإنسانية كلها شرقها وغربها ، وهو الذى لايقبل الله عز وجل من أحد ديناً غيره ، مصداقاً لقولة تعالى إن الدين عند الله الإسلام ، وقوله ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه.

وإن الإسلام نظام شامل وكامل لكل مناحى الحياة..اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا ، ولذلك فإغفال أو إهمال أو تعطيل أى جزء منه هى محاولة خبيثة كما يحدث الان من محاولات إقامة العمل السياسى بعيداً عن الاسلام أو عزلة تماما عن العمل السياسى ، وبالتالى إبعادة عن الحكم وكل مايتعلق به ، ولذلك كل عمل يتبنى هذا أويدعمه فهذا مما يحتاج التصدى له ومقاومتة والثورة عليه حتى لانقع تحت قولة تعالى..أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي فى الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون.

إن المسلمين مكلفون بالعمل لتكون كلمة الله هى العليا ، وجعل كلمه الذين كفروا السفلى وكلمه الله هى العليا ، وقوله صلى الله عليه وسلم من قاتل لتكون كلمة الله هى العليا فهو فى سبيل الله ، فهذا تكليف عام للمسلمين على مستوى البشرية كلها ، وبالتالى فهو تكليف للمسلمين على مستوى أقطارهم ، فكيف بالواقع الآن والمسلمون لايحكمون بالإسلام فى أقطارهم ، وشريعة الله غائبة ومبعدة عن كثير من القوانين والتشريعات والدساتير وكذلك تنحية وملاحقة وإبعاد كل من تظهر عليه علامات الصلاح والاستقامة عن تولى المناصب فى دواوين الدولة وغيرها ، علاوة على المطاردات والملاحقات وإصدار الأحكام بالباطل وتوليه غيرهم ممن ليسوا أهلا لذلك ، وكذلك نجد الاستعلاء والعزة لتلك الأنظمة الباطلة ولأعوانهم.وهذا مخالف لقولة تعالى..ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين.ولكن المنافقين لايعلمون ، ولذلك كانت الثورة واجبة والصراع مع تلك الأنظمة و زبانيتهم حتى تسقط ، وهذا أدنى مظاهر العزة وأدنى مظاهر أن تكون كلمة الله هى العليا إن الإسلام هو الإجابة الوحيدة والصافية والحق على كل تساؤل للإنسان إذ هو التغطية الكاملة لحياة البشرية فى الاعتقاد والشرائع والشعائر.وهو الضابط الوحيد لكل شيء فى حياة الإنسان كفرد والإنسانية كلها على كل مستوى.فعنه تنبثق الهداية الصحيحة والسليمة والمستقيمة فى كل شأن..ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شىء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين ، فعلى المسلم ان يتحرك ثائراً ومناضلا ومجاهداً ورافضاً لغير منهج الله ودينه وشريعتة ، مقاوما للظلم والظالمين.ساعيا لتحرير الوطن من قبضة الطغاة ومن كل سلطان جائر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.