فلنتزود من القرآن

0

ﻧﻤﺎذج ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﺘﻜﺮر :

ورﻏﻢ ذﻟﻚ ﻓﻘﺪ ﺷﺎءت إرادة اﷲ أن ﻳﺒﻘﻰ اﻟﺨﻴﺮ ﻓﻰ أﻣﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﻴﻪ وﺳﻠﻢ اﻟﻰ ﻳﻮم اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ، ﻓﺤﻴﻨﻤﺎ أراد اﷲ أن ﻳﺠﺪد ﻟﻬﺬﻩ اﻷ ﻣﺔ أﻣﺮ دﻳﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ اﻹﻣﺎم اﻟﺸﻬﻴﺪ ﺣﺴﻦ اﻟﺒﻨﺎ رﺣﻤﻪ اﷲ إذ ﻋﻠﻢ ﺳﺮ اﻟﻘﺮﺁن وﺗﺄﺛﻴﺮﻩ ﻓﻰ اﻟﻨﻔﻮس ﻓﺠﻤﻊ اﻹﺧﻮان ﻋﻠﻰ كتاب اﷲ ، وﺳﻨﺔ ﻧﺒﻴﻪ وأرﺷﺪهم ورﺑﺎهم ﻋﻠﻰ ﻣﺎ كان ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻠﻒ اﻟﺼﺎﻟﺢ ﻣﻦ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ اﻟﻘﺮﺁن وﺗﺄدب ﺑﺂداﺑﻪ واﻣﺘﺜﺎل ﻟﻜﻞ ﺗﻮﺟﻴﻬﺎﺗﻪ وﻣﻊ ﻣﺪارﺳﺔ اﻟﺴﻴﺮة وإﻇﻬﺎر اﻟﻨﻤﺎذج  اﻟﺮاﺋﺪة اﻟﺘﻰ ﺗﺨﺮﺟﺖ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ رﺳﻮل اﷲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﻴﻪ وﺳﻠﻢ إذا ﺑﻨﺎ ﻧﺠﺪ ﺻﻮرًا ﻟﻬﺬﻩ اﻟﻨﻤﺎذج ﺗﺘﻜﺮر، ﻇﻬﺮت ﻓﻰ ﻣﺠﺎﻻت ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻓﻰ اﻟﺠﻬﺎد و اﻟﻔﺪاء واﻻﺳﺘﺸﻬﺎد ﻓﻰ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ و اﻟﻘﻨﺎل وﻇﻬﺮت ﺑﻴﻦ اﻟﻨﺎس كنماذج راﺋﻌﺔ ﻓﻰ اﻣﺘﺜﺎل ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ اﻹﺳﻼم ﻓﻜﺎﻧﻮا ﻣﻮﺿﻊ اﻟﺜﻘﺔ ﺑﺼﺪﻗﻬﻢ ووﻓﺎﺋﻬﻢ وأﻣﺎنتهم وﺣﺴﻦ خلقهم ، وﻇﻬﺮت ﻓﻴﻤﻦ ﺗﺤﻤﻠﻮا اﻹﻳﺬاء و اﻟﺘﻌﺬﻳﺐ ، واﻻﺑﺘﻼء ﻣﻦ أﻋﺪاء اﷲ وﺛﺒﺘﻮا وﻟﻢ ﻳﺘﺨﻠﻮا  واﺗﺨﺬ اﷲ ﻣﻨﻬﻢ ﺷﻬﺪاء ، وﻇﻠﺖ اﻟﺮاﻳﺔ ﻣﺮﻓﻮﻋﺔ ﺣﺘﻰ ﻳﺴﻠﻤﻮها ﻟﻤﻦ ﺑﻌﺪهم ﻋﺎﻟﻴﺔ دون ﺗﻔﺮﻳﻂ أوﺿﻌﻒ أو ﺗﻬﺎون ودون ﺗﺒﺪﻳﻞ وﻻ تغيير  :(ﻣﻦ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ رﺟﺎل ﺻﺪﻗﻮا ﻣﺎ ﻋﺎهدوا ﷲ ﻋﻠﻴﻪ  فمنهم ﻣﻦ ﻗﻀﻰ ﻧﺤﺒﻪ وﻣﻨﻬﻢ من ينتظر وما بدلوا تبديلا) (فما وهنوا ﻟﻤﺎ أﺻﺎﺑﻬﻢ ﻓﻰ ﺳﺒﻴﻞ اﷲ وﻣﺎ ﺿﻌﻔﻮا وﻣﺎ اﺳﺘﻜﺎﻧﻮا  واﷲ ﻳﺤﺐ الصابرين).    

ﺗﻌﺎﻟﻮا ﻧﺤﺴﻦ ﺗﻌﺎﻣﻠﻨﺎ ﻣﻊ اﻟﻘﺮﺁن : 

وﺑﻌﺪ أن وﺿﺢ ﻟﻨﺎ أﺛﺮ اﻟﻘﺮﺁن وكيف ﻳﻐﻴﺮ اﻟﻨﻔﻮس وﻳﻀﻰء ﻟﻬﺎ اﻟﻄﺮﻳﻖ وﻳﻬﺪﻳﻬﺎ اﻟﻰ اﻟﺼﺮاط اﻟﻤﺴﺘﻘﻴﻢ ،  وأن ﺗﻼوﺗﻪ ﺗﺰﻳﺪ اﻟﻤﺆﻣﻦ إﻳﻤﺎﻧًﺎ ﺑﷲ وﺗﻮكلاً ﻋﻠﻴﻪ كما ﻗﺮر اﷲ ذﻟﻚ ﻓﻰ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ 🙁 إﻧﻤﺎ اﻟﻤﺆﻣﻨﻮن اﻟﺬﻳﻦ إذا ذكر اﷲ وﺟﻠﺖ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ وإذا ﺗﻠﻴﺖ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺁﻳﺎﺗﻪ زادﺗﻬﻢ إﻳﻤﺎﻧًﺎ وﻋﻠﻰ رﺑﻬﻢ ﻳﺘﻮكلون) فلو ﻗﺪر اﻟﻘﺎرىء رﺑﻪ ﺣﻖ ﻗﺪرﻩ وﺧﺸﻰ ﷲ ﻟﺘﺄﺛﺮ ﺑﺎﻟﻘﺮﺁن واﻗﺸﻌﺮ ﺟﻠﺪﻩ ﻋﻨﺪ تلاوته أو ﺳﻤﺎﻋﻪ ﻓﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻳﻘﻮل 🙁 ﷲ ﻧﺰل أﺣﺴﻦ اﻟﺤﺪﻳﺚ كتاﺑًﺎ ﻣﺘﺸﺎﺑﻬًﺎ ﻣﺜﺎﻧﻰ ﺗﻘﺸﻌﺮ ﻣﻨﻪ ﺟﻠﻮد اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺨﺸﻮن رﺑﻬﻢ ﺛﻢ ﺗﻠﻴﻦ ﺟﻠﻮدهم وﻗلوبهم إلي ذكر ﷲ ذﻟﻚ هدي ﷲ ﻳﻬﺪى ﺑﻪ ﻣﻦ ﻳﺸﺎء ﻣﻦ ﻋﺒﺎدﻩ) (لو أﻧﺰﻟﻨﺎ هذا اﻟﻘﺮﺁن ﻋﻞ ﺟﺒﻞ ﻟﺮأﻳﺘﻪ ﺧﺎﺷﻌًﺎ ﻣﺘﺼﺪﻋًﺎ ﻣﻦ ﺧﺸﻴﺔ ﷲ وﺗﻠﻚ اﻷﻣﺜﺎل نضربها للناس لعلهم ﻳﺘﻔﻜﺮون).

 ﻟﻮ أﺣﺴﱠﻨﺎ اﻟﺼﻠﺔ ﺑﺂﻳﺔ واﺣﺪة ﻣﻦ كتاب ﷲ ﻟﺴﺮى ﺗﺄﺛﻴﺮها وهزت اﻟﻤﺸﺎﻋﺮ  وأﻧﺎرت اﻟﻘﻠﻮب كتيار اﻟﻜﻬﺮﺑﺎء ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﺤﺪث اﻻﺗﺼﺎل ﺗﺴﺮى اﻟﻜﻬﺮﺑﺎء وﺗﻨﻴﺮ وﺗﻮﻟﺪ اﻟﻄﺎﻗﺎت أﻣﺎ وﺟﺪ اﻟﻌﺎزل ﻟﻢ ﻳﺴﺮ اﻟﺘﻴﺎر وﻟﻢ ﻳﺤﺪث ﻟﻪ أى ﺗﺄﺛﻴﺮ . 

– اﻟﻘﺮﺁن ﻳﻌﺎﻟﺞ ﻗﻀﻴﺔ  اﻹﻳﻤﺎن ﺑﻜﻞ ﺟﻮاﻧﺒﻬﺎ وﻳﺪﻟﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻰ ﻣﻮاﻃﻦ كثيرة ﺑﻤﺎ ﻳﻴﺴﺮ اﻹﻳﻤﺎن ﻟﻐﻴﺮ اﻟﻤﺆﻣﻦ وﺑﻤﺎ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﻤﺆﻣﻦ إﻳﻤﺎﻧًﺎ كلما ﻗﺮأ اﻟﻘﺮﺁن أو اﺳﺘﻤﻊ إﻟﻴﻪ. 

– اﻟﻘﺮﺁن ﻳﺤﺪد ﻟﻨﺎ رﺳﺎﻟﺘﻨﺎ ﻓﻰ هﺬﻩ اﻟﺤﻴﺎة اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻟﻨﺆدﻳﻬﺎ وﻻ ﻧﺤﻴﺪ ﻋﻨﻬﺎ وذﻟﻚ ﻓﻰ ﻗﻮﻟﻪ تعالي  🙁 وﻣﺎ ﺧﻠﻘﺖ اﻟﺠﻦ واﻹﻧﺲ إﻻ ﻟﻴﻌﺒﺪون). 

– اﻟﻘﺮﺁن ﻳﺘﻌﻬﺪﻧﺎ وﻳﺮﺷﺪﻧﺎ كيف ﻳﻜﻮن ﺣﺎل اﻟﻤﺆﻣﻦ وﻣﻮﻗﻔﻪ ﻣﻦ اﻷﺣﻮال اﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻟﻨﺴﻠﻚ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻓﻰ أﻗﻮاﻟﻨﺎ وأﻓﻌﺎﻟﻨﺎ ﻧﻠﺠﺄ اﻟﻰ اﷲ ﻋﻨﺪ اﻟﻔﻘﺮ أو اﻟﻤﺮض أو اﻟﻀﻴﻖ أواﻟﺸﺪة وﻋﻨﺪ ﻟﻘﺎء العدو، كذا اﻟﺸﻜﺮ ﻋﻠﻰ ﻧﻌﻤﻪ ﻋﻠﻴﻨﺎ وهكذا وهذﻩ اﻵﻳﺎت ﺗﻮﺿﺢ ذلك. 

(ﻓﻘﺎل رب إﻧﻰ ﻟﻤﺎ أﻧﺰﻟﺖ إلي من خير ﻓﻘﻴﺮ ) ،(وأﻳﻮب إذ ﻧﺎدى رﺑﻪ اﻧﻰ ﻣﺴﻨﻰ اﻟﻀﺮ وأﻧﺖ أرﺣﻢ الراحمين) (وذا اﻟﻨﻮن إذ ذهب ﻣﻐﺎﺿﺒًﺎ ﻓﻈﻦ أن ﻟﻦ ﻧﻘﺪر ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻨﺎدى ﻓﻰ اﻟﻈﻠﻤﺎت أن ﻻ إﻟﻪ إﻻ أﻧﺖ ﺳﺒﺤﺎﻧﻚ إﻧﻰ كنت ﻣﻦ اﻟﻈﺎﻟﻤﻴﻦ، ﻓﺎﺳﺘﺠﺒﻨﺎ ﻟﻪ وﻧﺠﻴﻨﺎﻩ ﻣﻦ اﻟﻐﻢ  وكذلك ﻧﻨﺠﻰ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ) : ( وﻟﻤﺎ ﺑﺮزوا ﻟﺠﺎﻟﻮت وﺟﻨﻮدﻩ قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا علي القوم اﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ) (ﺣﺘﻰ إذا ﺑﻠﻎ أﺷﺪﻩ وﺑﻠﻎ أرﺑﻌﻴﻦ ﺳﻨﺔ ﻗﺎل رب أوزﻋﻨﻰ أن أﺷﻜﺮ ﻧﻌﻤﺘﻚ اﻟﺘﻰ أﻧﻌﻤﺖ ﻋﻠّﻰ وﻋﻠﻰ واﻟﺪّى وأن أﻋﻤﻞ ﺻﺎﻟﺤًﺎ ﺗﺮﺿﺎﻩ وأﺻﻠﺢ ﻟﻰ ﻓﻰ ذرﻳﺘﻰ إﻧﻰ ﺗﺒﺖ إﻟﻴﻚ وإﻧﻰ ﻣﻦ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ).  

– وﻧﺠﺪ اﻟﻘﺮﺁن ﻳﺤﺬرﻧﺎ  ويحمينا ﻣﻦ اﻟﻮﻗﻮع ﻓﻰ داﺋﺮة اﻟﻴﺄس و اﻟﻘﻨﻮط ﻣﻦ رﺣﻤﺔ اﷲ وﻳﺒﻌﺚ ﻓﻴﻨﺎ كل ﻣﻌﺎﻧﻰ اﻟﻄﻤﺄﻧﻴﻨﺔ و اﻟﺮاﺣﺔ اﻟﻨﻔﺴﻴﺔ واﻷﻣﻞ و اﷲ اﻟﻄﻤﻊ ﻓﻰ رﺣﻤﺔ  🙁 ﻗﻞ ﻳﺎﻋﺒﺎدى اﻟﺬﻳﻦ أﺳﺮﻓﻮا ﻋﻠﻰ أﻧﻔﺴﻬﻢ ﻻ ﺗﻘﻨﻄﻮا ﻣﻦ رﺣﻤﺔ اﷲ إن اﷲ ﻳﻐﻔﺮ اﻟﺬﻧﻮب ﺟﻤﻴﻌًﺎ إﻧﻪ هو اﻟﻐﻔﻮر الرحيم ).  

-اﻟﺪاﻋﻰ اﻟﻰ اﷲ ﻳﺠﺪ  في اﻟﻘﺮﺁن، ﺧﻴﺮ ﻋﻮن وﺧﻴﺮ زاد ﻟﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻄﺮﻳﻖ ﺣﻴﺚ ﻳﺘﻌﺮف ﻋﻠﻰ أﺳﻠﻮب اﻟﺪﻋﻮة اﻟﺼﺤﻴﺢ ﻋﻞ ﻟﺴﺎن ﺮﺳﻞ ﷲ ﺻﻠﻮات ﷲ وﺳﻼﻣﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ أﺟﻤﻌﻴﻦ وكيف كانوا ﻳﺼﺒﺮون ﻋﻠﻰ أذى أﻗﻮاﻣﻬﻢ وﻳﺮﻏﺒﻮن ﻓﻰ اﻹﻳﻤﺎن وﻳﻨﱢﻔﺮوﻧﻬﻢ ﻣﻦ اﻟﻜﻔﺮ و اﻟﻌﺼﻴﺎن. 

– ﻓﻠيكن ﻗﺮاءة اﻟﻘﺮﺁن وﺣﻔﻈﻪ ﺧﻴﺮ زاد ﻟﻠﺪاﻋﻰ اﻟﻰ الله  ﻳﻌﻴﻨﻪ ﻋﻠﻰ اﻻﺳﺘﺸﻬﺎد ﺑﺎﻵﻳﺎت اﻟﻘﺮﺁﻧﻴﺔ ﻋﻨﺪ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻰ أى ﻣﻌﻨﻰ ﻣﻦ اﻟﻤﻌﺎﻧﻰ ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﺣﺪﻳﺜﻪ أكثر ﺗﺄﺛﻴﺮُا ﻓﻰ اﻟﻨﻔﻮس .   

اﻻﺗﺒﺎع واﻟﺘﻄﺒﻴﻖ :  

 ﻟﻨﺘﺪﺑﺮ اﻟﻘﺮﺁن ﺣﻴﻦ ﻧﻘﺮؤﻩ وإذا ﻟﻢ ﻧﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ اﻟﺘﺪﺑﺮ  إﻻ ﺑﺘﺮدﻳﺪ ﺑﻌﺾ اﻵﻳﺎت ﻓﻠﻨﺮدد، ﻓﻘﺪ ورد ﺑﺈﺳﻨﺎد ﺻﺤﻴﺢ أن رﺳﻮل ﷲ ﺻﻠﻰ ﷲ ﻋﻠﻴه وﺳﻠﻢ ﻗﺎم ﺑﺂﻳﺔ ﻳﺮددها وهي ﻗﻮﻟﻪ تعالي  🙁 إن ﺗﻌﺬﺑﻬﻢ ﻓﺈﻧﻬﻢ ﻋﺒﺎدك وإن ﺗﻐﻔﺮ ﻟﻬﻢ ﻓﺈﻧﻚ أﻧﺖ اﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﺤﻜﻴﻢ ).

ﻟﻴﻜﻦ همنا اﻷول ﻣﻦ اﻟﻘﺮاءة اﻻﺗﺒﺎع واﻟﺘﻄﺒﻴﻖ 🙁 واﺗﺒﻌﻮا أﺣﺴﻦ ﻣﺎ أﻧﺰل إﻟﻴﻜﻢ ﻣﻦ ربكم) ،وﻟﻨﺘﺒﻊ ﺗﻮﺟﻴﻪ رﺳﻮل ﷲ ﺻﻠﻰ ﷲ ﻋﻠﻴﻪ وﺳﻠﻢ ﻓﻰ ﻗﺮاءﺗﻨﺎ ﻟﻠﻘﺮﺁن ﺣﻴﺚ ﻳﻘﻮل ﻓﻰ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﺘﻔﻖ عليه  : ( اﻗﺮؤوا اﻟﻘﺮﺁن ﻣﺎ اﺋﺘﻠﻔﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﻠﻮﺑﻜﻢ وﻻﻧﺖ ﻟﻪ ﺟﻠﻮدكم ﻓﺈذا اﺧﺘﻠﻔﺘﻢ ﻓﻠﺴﺘﻢ ﺗﻘﺮأوﻧﻪ)  وفي رواية ( ﻓﺈاذ اﺧﺘﻠﻔﺘﻢ ﻓﻘﻮﻣﻮا ﻋﻨﻪ). وﻟﻨﺤﺬر أن ﺗﺸﻐﻠﻨﺎ ﻣﺨﺎرج اﻟﺤﺮوف وأﺣﻜﺎم اﻟﺘﻼوة ﻋﻦ اﻟﺘﺪﺑﺮ و اﻟﺘﻔﻬﻢ ﻓﻴﻨﺼﺮف كل اﻻهتمام إﻟﻴﻬﺎ دون اﻟﻤﻌﻨﻰ و اﻟﺘﺄﺛﺮ ﺑﻪ. 

وﻟﻨداوم ﻋﻠﻰ ﺗﻼوة اﻟﻘﺮﺁن وﻻ ﻧﻬﺠﺮﻩ كي ﻳﺘﺠﺪد اﻟﺰاد وﻟﺘﺪم ﺻﻠﺘﻨﺎ ﺑﷲ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﻼوة كلامه وﻟﻨﺤﻔﻆ ﻣﺎ اﺳﺘﻄﻌﻨﺎ  ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻌﻴﻦ ﻓﻰ اﻟﺼﻼة وﻗﻴﺎم اﻟﻠﻴﻞ واﻻﺳﺘﺸﻬﺎد ﺑﺎﻟﻘﺮﺁن ﻓﻴﻤﺎ ﻧﺪﻋﻮإﻟﻴﻪ ، وﻗﺪ ﺗﻌﺮض ﻟﻚ ﻇﺮوف ﻳﺤﺎل ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻴﻨﻚ وﺑﻴﻦ كتاب ﷲ اﻟﻤﺴﻄﻮر ﻓﺘﺮﺟﻊ اﻟﻰ اﻟﺮﺻﻴﺪ اﻟﺬى ﺣﻔﻈﺘﻪ 🙁 وﻟﻘﺪ ﻳﺴﺮﻧﺎ اﻟﻘﺮﺁن ﻟﻠﺬكر ﻓﻬﻞ ﻣﻦ مدكر).

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.