التفكر في نعم الله

0

نعمة العقل

وﻧﻌﻤﺔ اﻟﻌﻘﻞ ﻣﺎ أﻋﻈﻤﻬﺎ وﻣﺎ أﺟﻤﻠﻬﺎ  ﻧﻌﻤﺔ ﻣن ﷲ ، لو ردت إﻟﻴﻚ ﺣﻮاﺳﻚ اﻟﺜﻼﺛﺔ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ وﻟﻜﻦ ﻃﺮأت ﻋﻠﻴﻚ إﺻﺎﺑﺔ و ﻟﻮﺛﺔ ﺑﺎﻟﻌﻘﻞ ﻣﺠﺮد ﺗﺼﻮر ﻓﺄﻧﺖ واﻟﺤﻤﺪ ﷲ ﺑﻌﻘﻠﻚ وإﻻ ﻟﻤﺎ ﺗﺎﺑﻌﺖ معي ما أكتب ولأرحت نفسي ، كيف يكون الحال لا اﻧﻀﺒﺎط ، ولا وﻋﻰ ،  ولا إدراك ﻷى ﺧﻄﺮ ،  وﻻ تفاهم ،  وﻻ أﻣﺎن ﻣﻦ ﺣﺪوث أى ﺗﺼﺮف ﻓﻰ أى وقت ، ﺛﻢ ﻳﻜﻮن اﻟﻤﺼﻴﺮ اﻟﺤﺒﺲ ﻣﻊ أﻣﺜﺎﻟﻪ ﺣﺘﻰ ﺗﻮاﻓﻴﻪ ﻣﻨﻴﺘﻪ .

ﻓﻬﱠﻼ ﻧﺴﺘﺸﻌﺮ ﻗﻴﻤﺔ ﻧﻌﻤﺔ اﻟﻌﻘﻞ وﻧﺴﺘﻌﻤﻠﻬﺎ ﻓﻰ اﻟﺘﻌﺮف ﻋﻠﻰ  اﷲ وﻣﺎ ﻳﻨﻔﻌﻨﺎ وﻣﺎ ﻳﻨﻔﻊ ديننا وﻻ ﻧﺴﺨﺮها ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻐﻀﺐ ﷲ.

 هكذا ﻟﻮ ﻓﱠﻜﺮﻧﺎ ﻓﻰ ﻏﻴﺮ ذﻟﻚ ﻣﻦ اﻟﻨﻌﻢ اﻟﺘﻰ ﻳﺤﺘﻮﻳﻬﺎ ﺟﺴﺪﻧﺎ كاﻷﻳﺪى وأﺻﺎﺑﻌﻬﺎ واﻷرﺟﻞ وأﻗﺪاﻣﻬﺎ و كل أﺟﻬﺰة اﻟﺠﺴﻢ وكل أﻋﻀﺎﺋﻪ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ، وأن اﻟﻮاﺣﺪ ﻟﻮ أﺻﻴﺐ ﺑﻌﻄﺐ ﻓﻰ ﺷﻰء ﻣﻦ ذﻟﻚ ﻟﺸﻞ ﺣﺮكته ورﺑﻤﺎ ﺟﻌﻠﻪ ﺳﺠﻴﻦ اﻟﻔﺮاش ﻣﻌﻈﻢ ﺣﻴﺎﺗﻪ. 

وﻣﺜﻞ هذه اﻟﺼﻮر ﻣﻮ ﺟﻮدة وﻣﺎﺛﻠﺔ أﻣﺎﻣﻨﺎ وﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﻤﺜﺎل ﺟﻠﻄﺔ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﻓﻰ ﺷﻌﻴﺮة ﻣﻦ ﺷﻌﻴﺮات اﻟﻤﺦ ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﺤﺪث ﺷﻠًﻼ وﻓﻘﺪًا ﻟﻠﻨﻄﻖ وﻏﻴﺮ ذﻟﻚ ﻓﻬﻞ ﻧﺤﻤﺪ ﷲ ﻋﻠﻰ ﻧﻌﻤﺔ اﻟﻌﺎﻓﻴﺔ وﻧﻘﺮأ ﻗﻮل ﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻰ ﺗﺪﺑﺮ وﺧﺸﻮع : {ﻳﺎ أﻳﻬﺎ اﻹﻧﺴﺎن ﻣﺎ ﻏﱠﺮك ﺑﺮﺑﻚ اﻟﻜﺮﻳﻢ اﻟﺬى ﺧﻠﻘﻚ ﻓﺴﻮاك ﻓﻌﺪﻟﻚ ﻓﻰ أى ﺻﻮرة ﻣﺎ ﺷﺎء رآﺒﻚ}.  

وهذه اﻟﻨﻌﻢ اﻟﻜﺜﻴﺮة اﻟﺘﻰ ﻳﺤﺘﺎﺟﻬﺎ اﻟﺠﺴﻢ ﻣﻦ ﻏﺬاء وﻣﺎء وهواء ودفء ، هذه اﻟﺤﻴﻮاﻧﺎت و اﻟﻨﺒﺎﺗﺎت و اﻟﻄﻴﻮر وكل هذه اﻟﻨﻌﻢ اﻟﺘﻰ ﻟﻮ ﺣﺮﻣﻨﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﺘﻌﺮﺿﻨﺎ ﻟﻠﻤﻮت واﻟﻬﻼك ،  هذا اﻟﻤﺎء اﻟﺬى ﺟﻌﻞ ﷲ ﻣﻨﻪ كل ﺷﻰء حي ، هل ﻓﱠﻜﺮت كيف ﻳﺼﻞ إﻟﻴﻚ ﻣﻴﺴﺮًا ، هذه اﻟﺪورة اﻟﺘﻰ ﻳﺴﻴﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ  ﺑﺨﺎر ﻣﻦ ﻣﺎء اﻟﻤﺤﻴﻄﺎت ﻓﺘﺤﻤﻠﻪ اﻟﺮﻳﺎح ﻟﻴﺼﻴﺮ ﺳﺤﺎﺑًﺎ ﺗﺴﻴﺮ ﺑﻪ اﻟﺮﻳﺎح وﻳﺴﻘﻂ ﻣﻄﺮًا وبسبب اﻟﺠﺒﺎل و اﻟﻬﻀﺎب ﻳﺠﺮى ﻓﻰ أﻧﻬﺎر ﺣﺘﻰ ﻳﺼﻞ إﻟﻴﻚ . 

هذا اﻟﻬﻮاء وﻣﺎ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﻏﺎزات ﻻزﻣﺔ ﻟﻠﺤﻴﺎة وهكذا ﻟﻮ ﺗﺼﻮرﻧﺎ ﺣﺮﻣﺎﻧﻚ ﻣﻦ اﻟﻤﺎء أو اﻟﻬﻮاء أو اﻟﻐﺬاء أو اﻟﺪفء ﻟﻤﺎ ﻃﻘﺖ اﻟﺤﻴﺎة وﻟﺘﻌﺮﺿﺖ ﻟﻠﻬﻼك .

وﻣا أﺟﻤﻞ ﺳﻨﺔ رﺳﻮل اﷲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﻴﻪ وﺳﻠﻢ اﻟﺘﻰ ﺗﺬكرنا ﺑﻔﻀﻞ ﷲ وإﻧﻌﺎﻣﻪ ﻋﻠﻴﻨﺎ كلما اﺳﺘﻤﺘﻌﻨﺎ ﺑﺸﻰء ﻣﻦ هذه اﻟﻨﻌﻢ.

وهل ﻧﻨﺴﻰ ﻧﻌﻤﺔ اﻟﺰوﺟﺔ اﻟﺼﺎﻟﺤﺔ و اﻟﺬرﻳﺔ اﻟﺼﺎﻟﺤﺔ  : { رﺑﻨﺎ هب ﻟﻨﺎ ﻣﻦ أزواﺟﻨﺎ وذرﻳﺎﺗﻨﺎ ﻗﺮة أﻋﻴﻦ واﺟﻌﻠﻨﺎ ﻟﻠﻤﺘﻘﻴﻦ إﻣﺎﻣًﺎ }.  

ﺗﺼﻮر ﺣﻴﺎﺗﻚ ﻣﻊ زوﺟﺔ ﻏﻴﺮ ﺻﺎﻟﺤﺔ وما ﺗﺴﺒﺒﻪ ﻟﻚ ﻣﻦ إزﻋﺎج وﻧﺼﺐ ﺑﻞ وفتنة ، أو ﺣﻴﺎﺗﻚ ﺑﺪون زوﺟﺔ ، وكذلك اﻟﺬرﻳﺔ إذا ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺻﺎﻟﺤﺔ ﻣﺜﺎر هم وكرب ، واﻧﻈﺮ أﻳﻀًﺎ اﻟﻰ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺮزﻗﻮا  ذرﻳﺔ وكم ﺷﻮﻗﻬﻢ إﻟﻴﻬﺎ. 

ﻓﻠﻨﺤﻤﺪ اﷲ ﻋﻠﻰ هذه اﻟﻨﻌﻢ وﻟﻨﺘﻖ ﷲ ﻓﻴﻬﺎ وﻧﻘﻮم ﺑﻮاﺟﺒﺎﺗﻨﺎ ﻧﺤﻮها وﺻﺪق ﷲ اﻟﻌﻈﻴﻢ : {وﻣﻦ ﺁﻳﺎﺗﻪ أن ﺧﻠﻖ ﻟﻜﻢ ﻣﻦ أﻧﻔﺴﻜﻢ أزواﺟًﺎ ﻟﺘﺴﻜﻨﻮا إﻟﻴﻬﺎ وﺟﻌﻞ ﺑﻴﻨﻜﻢ ﻣﻮدة ورﺣﻤﺔ إن ﻓﻰ ذﻟﻚ ﻵﻳﺎت ﻟﻘﻮم ﻳﺘﻔﻜﺮون} . {ﷲ اﻟﺬى ﺧﻠﻖ اﻟﺴﻤﻮات واﻷرض وأﻧﺰل ﻣﻦ اﻟﺴﻤﺎء ﻣﺎء ﻓﺄﺧﺮج ﺑﻪ ﻣﻦ اﻟﺜﻤﺮات رزﻗًﺎ ﻟﻜﻢ وﺳﱠﺨﺮ ﻟﻜﻢ اﻟﻔﻠﻚ ﻟﺘﺠﺮى ﻓﻰ اﻟﺒﺤﺮ ﺑﺄﻣﺮﻩ وﺳﱠﺨﺮ ﻟﻜﻢ اﻷﻧﻬﺎر وﺳﱠﺨﺮ ﻟﻜﻢ اﻟﺸﻤﺲ واﻟﻘﻤﺮ داﺋﺒﻴﻦ  ﱠوسخر ﻟﻜﻢ اﻟﻠﻴﻞ و اﻟﻨﻬﺎر وآتاكم ﻣﻦ كل ﻣﺎ ﺳﺄﻟﺘﻤﻮﻩ وإن ﺗﻌﺪوا ﻧﻌﻤﺔ ﷲ ﻻ ﺗﺤﺼﻮها إن اﻹﻧﺴﺎن ﻟﻈﻠﻮم كفار }.     

ﺻﺪﻗﺖ رﺑﻨﺎ ﻟﻦ ﻧﺤﺼﻴﻬﺎ وﻟﻦ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ أن ﻧﻘﻮم ﺑﻤﺎ ﺗﺴﺘﺤﻘﻪ ﻣﻦ اﻟﺜﻨﺎء ﻋﻠﻴﻚ أﻧﺖ كما أﺛﻨﻴﺖ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻚ ، هل ﻓﱠﻜﺮت ﻳﺎ أﺧﻰ ﻓﻰ ﻧﻌﻤﺔ اﻟﻠﻴﻞ واﻟﻨﻬﺎر، هل فكرت ﻓﻰ ﻧﻌﻤﺔ اﻟﻨﻮم وﻣﺎ ﻳﻜﻮن ﻋﻠﻴﻪ ﺣﺎﻟﻚ لو ﺣﺮﻣﺖ هذه اﻟﻨﻌﻤﺔ ، ﻣﺎ أﺟﻤﻞ ﻗﻮل اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻮ هو يذكرنا ﺑﺬﻟﻚ ﺑﻘﻮﻟﻪ : {ﻗﻞ أرأﻳﺘﻢ إن ﺟﻌﻞ ﷲ ﻋﻠﻴﻜﻢ اﻟﻠﻴﻞ ﺳﺮﻣﺪًا اﻟﻰ ﻳﻮم اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻣﻦ إﻟﻪ ﻏﻴﺮ ﷲ ﻳﺄﺗﻴﻜﻢ ﺑﻀﻴﺎء أﻓﻼ تسمعون ، ﻗﻞ أرأﻳﺘﻢ إن ﺟﻌﻞ ﷲ ﻋﻠﻴﻜﻢ اﻟﻨﻬﺎر ﺳﺮﻣﺪًا اﻟﻰ ﻳﻮم اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻣﻦ إﻟﻪ ﻏﻴﺮ ﷲ ﻳﺄﺗﻴﻜﻢ ﺑﻠﻴﻞ أفلا ﺗﺒﺼﺮون ، وﻣﻦ رﺣﻤﺘﻪ ﺟﻌﻞ ﻟﻜﻢ اﻟﻠﻴﻞ والنهار ﻟﺘﺴﻜﻨﻮا ﻓﻴﻪ وﻟﺘﺒﺘﻐﻮا ﻣﻦ ﻓﻀﻠﻪ وﻟﻌﻠﻜﻢ تشكرون} .  

إﻧﻨﺎ ﻟﻦ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ أن ﻧﺴﺘﻤﺮ ﻓﻰ ﺳﺮد ﻧﻌﻢ ﷲ ﻋﻠﻴﻨﺎ وﻟﻜﻦ ﻳﺎ أﺧﻰ اﺳﺘﺸﻌﺮ ﻧﻌﻤﺔ ﷲ ﻋﻠﻴﻚ ﻓﻰ كل ﺷﻰء ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺘﺤﺮك أو ﺗﻨﻄﻖ أو تأكل أوﺗﺸﺮب أو ﺗﻠﺒﺲ أوﺗﻨﺎم أوتستيقظ  أو ﺗﺮى أو ﺗﺴﻤﻊ أو  ﺗﺸﻢ أو ﺗﺘﺬوق أو ﺗﺒﺎﺷﺮ أى أﻣﺮ ﻣﻦ أﻣﻮر ﺣﻴﺎﺗﻚ وأﻧﻪ ﻟﻮﻻ ﻓﻀﻞ ﷲ ورﺣﻤﺘﻪ ﻣﺎ اﺳﺘﻄﻌﺖ أن ﺗﻔﻌﻞ ﺷﻴﺌًﺎ ﻣﻦ ذﻟﻚ  . 

ﻓﺮاﻗﺐ ﷲ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ واﺟﻌﻞ كل ﻣﺎ ﻳﺼﺪر ﻣﻨﻚ لله وﺑﺎﺳﻢ ﷲ وﻣﻮاﻓﻘًﺎ ﻟﺸﺮع ﷲ . 

ﻳﺨﻄﻰء اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﻨﺎس وﻳﺤﺼﺮون ﻧﻈﺮﺗﻬﻢ اﻟﻰ ﻧﻌﻢ ﷲ ﻋﻠﻴﻬﻢ بدخلهم اﻟﺸﻬﺮى أو اﻟﺴﻨﻮى ﻣﻦ دراهم  أو ﻣﺎ ﺷﺎﺑﻪ ذﻟﻚ وﻳﻨﺴﻮن ﺑﺎﻗﻰ اﻟﻨﻌﻢ اﻟﺘﻰ ذكرنا ﺑﻌﻀﻬﺎ والتي لا يعدلها ملايين الملايين من اﻟﻤﺎل ، وﺻﺪق ﷲ اﻟﻌﻈﻴﻢ  : {ﻓﺄﻣﺎ اﻹﻧﺴﺎن إذا ﻣﺎ اﺑﺘﻼﻩ رﺑﻪ فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن ، وأﻣﺎ إذا ﻣﺎ اﺑﺘﻼﻩ ﻓﻘﺪر ﻋﻠﻴﻪ رزﻗﻪ ﻓﻴﻘﻮل رﺑﻰ أهانن} .  

ﻓﻤﺎ أﺣﻮﺟﻨﺎ اﻟﻰ ﺗﺼﺤﻴﺢ ﻣﺜﻞ هذه اﻟﻨﻈﺮة وﻧﻌﻠﻢ أﻧﻨﺎ ﻓﻰ هذه اﻟﺤﻴﺎة ﻓﻰ اﻣﺘﺤﺎن وﻧﺒﺘﻠﻰ ﺑﺎﻟﺨﻴﺮ كما ﻧﺒﺘﻠﻰ بالشر: {كل ﻧﻔﺲ ذاﺋﻘﺔ اﻟﻤﻮت وﻧﺒﻠﻮكم بالشر والخير فتنة وإلينا ﺗﺮﺟﻌﻮن} .  

ﺑﻌﺪ ﻣﺜﻞ هذه اﻟﺠﻮﻟﺔ ﻣﻦ اﻟﺘﻔﻜﺮ ﻓﻰ ﻧﻌﻢ ﷲ أﺣﺴﺐ أﻧﻨﺎ ﻧﺨﺮج ﺑﺰاد ﻣﻦ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻓﻀﻞ ﷲ ﻋﻠﻴﻨﺎ وﺟﻤﻴﻞ إﺣﺴﺎﻧ ﻪ وﻣﺪى ﻓﻘﺮﻧﺎ إﻟﻴﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ . هذا اﻟﺰاد ﻳﺪﻓﻌﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﻈﻴﻢ ﷲ وإﺟﻼﻟﻪ وﻃﺎﻋﺘﻪ وﺷﻜﺮﻩ وﺣﺴﻦ ﻋﺒﺎدﺗﻪ وﻳﺤﻔﻈﻨﺎ ﻣﻦ اﻟﺠﺮأة على اﺳﺘﻌﻤﺎل ﻧﻌﻤﻪ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻓﻰ ﻣﻌﺼﻴﺘﻪ ، ولو أﻣﺴﻚ ﷲ رﺣﻤﺘﻪ ﻋﻦ إﻧﺴﺎن ﻟﺘﺤﻮﻟﺖ هذه اﻟﻨﻌﻢ اﻟﻰ ﻧﻘﻢ ﻳﺸﻘﻰ ﺑﻬﺎ وﻳﺄﺛﻢ ﺑﺴﺒﺒﻬﺎ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.